السيد عبد الله شبر
407
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى إِلهٌ واحِدٌ لا إله معه . قوله تعالى فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ للوحدانية . قوله تعالى وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ عن قبول الحق وذلك لان المؤمن بالبعث يتأمل الدلائل فيقبل الحق ، والجاحد لا يتأملها ولا يقبل الا ما ألفه ووافق رأيه . قوله تعالى لا جَرَمَ أي لا شك ، قيل : هي كلمة في الأصل بمعنى لا بدّ ولا محالة فكثرت حتى تحولت إلى معنى اليمين ، أي حقا . قوله تعالى أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ فيجازيهم به . قوله تعالى إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ عن التوحيد ، أو كل متكبر فيدخل هؤلاء ، أي يعاقبهم . قوله تعالى وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لمشركي قريش والقائل بعضهم على التهكم ، أو الوافدون عليهم ، أو المسلمون . قوله تعالى ما ذا ما الذي أَنْزَلَ رَبُّكُمْ على محمد ( ص ) ، أو أي شيء أنزله . قوله تعالى قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ أي المنزل في زعمكم هو أكاذيب الأولين . قوله تعالى لِيَحْمِلُوا اللام للعاقبة ، أي كانت عاقبة أمرهم حين قالوا ذلك إضلالا للناس أو حملوا [ أَوْزارَهُمْ ] . قوله تعالى أَوْزارَهُمْ ذنوبهم . قوله تعالى كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يخفف من عقابهم شيء . قوله تعالى وَمِنْ بعض أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ شاركوهم